|
|
| زاهر وروراوة أكدا التزامهما بالروح الرياضية | |
| | كاتب الموضوع | رسالة |
---|
Admin Admin
عدد المساهمات : 130 تاريخ التسجيل : 13/06/2013
| موضوع: زاهر وروراوة أكدا التزامهما بالروح الرياضية الإثنين يوليو 01, 2013 7:51 am | |
| زاهر وروراوة أكدا التزامهما بالروح الرياضية بنغيلا هادئة بانتظار "موقعة" الخضر والفراعنة الحاسمة
يبدو الهدوء السمة البارزة على مدينة بنغيلا قبل 48 ساعة من استضافتها المباراة "العاصفة" بين المنتخبين المصري حامل لقب النسختين الأخيرتين ونظيره الجزائري الخميس 28-01-2010، في الدور النصف النهائي لنهائيات كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم المقامة حاليا في أنغولا.
وحدها اليافطات والملصقات الخاصة بالإتحاد الأفريقي لكرة القدم واللجنة المنظمة للعرس القاري توحي بأن هذه المدينة الواقعة على بعد 420 كلم جنوب العاصمة لواندا تستضيف مباريات نهائيات النسخة الـ27 للكأس القارية أقله في هذا اليوم كون أغلب منتخبات المجموعة الثالثة تركت المدينة لخروجها خالية الوفاض من البطولة وهي موزمبيق وبنين والكاميرون التي خسرت أمام مصر 1-3 في ربع النهائي بالإضافة إلى نيجيريا التي اضطرته إلى السفر إلى لوبانغو لخوض ربع النهائي أمام زامبيا حيث نجحت في الفوز بركلات الترجيح.واقتصر التواجد في بنغيلا على منتخبي الفراعنة الذين يقيمون في المدينة منذ بداية البطولة، و"محاربو الصحراء" وهو لقب المنتخب الجزائري والذين وصلوا عشية الاثنين في انتظار المواجهة الساخنة بين المنتخبين الخميس المقبل والتي ستعيد إلى الاذهان المباراتين التاريختين بينهما في تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي سواء في القاهرة عندما فازت مصر 2-صفر أو في السودان عندما فازت الجزائر 1-صفر في المباراة الفاصلة وحجزت بطاقتها إلى المونديال للمرة الأولى منذ عام 1986 والثالثة بعد عام 1982.
وأسالت المواجهتان الكثير من مداد وسائل الإعلام في البلدين خصوصا بسبب الاحداث الرياضية التي شهدتها المباراتان سواء في القاهرة عندما تعرضت حافلة الجزائر الى الرشق بالحجارة ما أدى إلى إصابة 3 لاعبين، أو في السودان عندما هاجم "الجمهور الجزائري" نظيره المصري عقب التأهل إلى العرس العالمي.
وقتها حرص البلدان على تسهيل مهمة جماهيرهم للحضور بكثافة إلى ملعب أم درمان، بيد أن الأمور مختلفة تماما هنا في أنغولا عموما وبنغيلا على وجه الخصوص لأن جماهير المنتخبين لن تأتي بكثافة بسبب غلاء المعيشة وتكلفة تذاكر السفر وكذلك الإقامة إلى جانب غياب البنى التحتية الكافية لاستقبال الحشود الغفيرة لجماهير البلدين.
وبعد أن أصبح "أعداء الأمس" "رفاق اليوم"، قامت مجموعة من الصحافيين المصريين بمساعدة بعض نظرائهم الجزائرين في إيجاد أماكن للاقامة في بنغيلا حتى غداة يوم المباراة. وقال أحدهم "نحن أشقاء ورفاق الدرب، مهمتنا واحدة وهي نقل كل كبيرة وصغيرة عن منتخباتنا ولكن في إطار الاحترافية والمصداقية. نحن متأكدون بأننا كنا سنلقى المساندة ذاتها من الصحافيين الجزائريين. طوينا صفحة الماضي ويجب أن نحرص على صفاء العلاقة في المستقبل".
ويبدو أن جماهير البلدين أيضا تعلمت الدرس من "حادثتي القاهرة وأم درمان" وحرص كل طرف على عدم الخوض فيما سبق والتركيز على المواجهة التي ستمكن منتخبا عربيا من التأهل للمباراة النهائية وبالتالي ارتفاع الحظوظ في بقاء الكأس في خزائن أحدهما بعدما توجت به تونس عام 2004 ومصر عامي 2006 و2008.
وقال كريم الهداجي أحد الفائزين الستة بتذاكر السفر إلى أنغولا وحضور العرس القاري في مسابقة إحدى الشركات الراعية للمنتخب الجزائري في تصريح لوكالة فرانس برس: "لا أعتقد أن تكون هناك مواجهات بين جماهير البلدين هنا في بنغيلا، ما حدث في القاهرة وأم درمان كان استثنائيا بسبب الحملات الهوجاء التي شنتها بعض وسائل الإعلام في البلدين، لقد هدأت الأمور الآن وفكر الجميع في عواقب ما حصل وأنا متأكد من أن المشهد لن يتكرر هنا في بنغيلا".
وأوضح المواطن الجزائري سفيان دزاز "سنشجع منتخب بلادنا حتى نهاية المباراة ولن نتوانى في ذلك لكن في ظل الطرق المشروعة وفي إطار الروح الرياضية، فنحن بلدان شقيقان وتجمعنا راوبط الأخوة والدين والحضارة".
من جهته، قال المواطن المصري محمد إبراهيم "نحن شعب مسالم وسنبقى كذلك. سنشجع مصر الخميس وسنصفق للمنتخب المتأهل".
ويبدو أن الهدوء سيبقى سائدا في بنغيلا حتى يوم المباراة، لأن وصول مشجعي المنتخبين لم يكن سوى يوم المباراة بعدما أكدت مصادر مقربة من الإتحاد الجزائري أن طائرتين ستقلان المشجعين إلى أنغولا يوم المباراة وسيعودون مباشرة إلى الجزائر عقب انتهائها، والأمر ذاته بالنسبة للمصريين الذين حددوا مجموعة من المشجعين التابعين للجمعيات المشجعة للاندية في مصر حتى يضمنوا تواجد "جمهور حضاري يعي بالمسؤولية ويقوم بدوره كمساند لا كمخرب"، بحسب مسؤول في الاتحاد المصري لكرة القدم.
وصبت تصريحات ئيس الإتحاد المصري للعبة سمير زاهر في هذا الاتجاه، وقال "المواجهة لن تعدو كونها مباراة في كرة قدم بين منتخبين شقيقين، وليكن الفوز للأفضل".
من جهته، قال رئيس الإتحاد الجزائري محمد راوراوة "لن نكثرت بما يكتب أو يقال، سنركز على المواجهة في إطارها الرياضي فقط لأنها مصيرية بالنسبة للطرفين والفائز فيها سيخطو خطوة كبيرة نحو اللقب".
وتابع "يجب أن نفتخر بوصول منتخبين عربيين إلى نصف النهائي للمرة الأولى منذ عام 2004 (تونس والمغرب)، وبأن التواجد العربي سيكون حاضرا في المباراة النهائية للمرة الرابعة على التوالي ولم لا اللقب".
وحرصا منها على تفادي أي أحداث شغب قبل وعقب المباراة، أكدت السلطات الأمنية الأنغولية أنها ستتخذ جميع التدابير اللازمة لتفادي أي حادث وضمان أمن وسلامة مشجعي منتخبي البلدين وكل من سيحضر المباراة. | |
| | | | زاهر وروراوة أكدا التزامهما بالروح الرياضية | |
|
| صلاحيات هذا المنتدى: | لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
| |
| |
| |
|